قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
س📌 قال: ما هو الكتاب الذي جمع الأحاديث الصحيحة في السيرة؟
س📌قال: ماهوالكتابالذيجمعالأحاديثالصحيحةفيالسيرة؟
ج🖋 قد سلك عدة من المؤلفين هذا المسلك، وقد لا يتيسر الجمع لجميع ما في السيرة، لكن هناك موسوعات في هذا الباب، وأنت تستفيد منها، تستفيد من ملخصها، وتستفيد من مطولها، والله المستعان.
والحق أن السيرة يحاول الإنسان أن يعتمد على الصحيح فقط والثابت فقط، لكن من أراد أن يسوقها مساق سيرة ابن إسحاق ومساق السيرة التي كأنك يعني تشاهد الحدث، قد تحتاج إلى بعض ما يذكر في الباب، ما يذكر في الباب مما ليس فيه أحكام. وأما من حيث الأحاديث قد سلك جمع من المتقدمين والمتأخرين ذكر بعض الأحاديث، ومع ذلك قد تجد يصحح أو يثبت ما فيه مجهول حال، اعتماداً على تصحيح بعض الأئمة الذين يرون أن من كان شأنه من التابعين يُغض الطرف عنه ومثل هذا.
فهناك مؤلفات مفيدة يعني من أخصرها الفصول في سيرة الرسول لابن كثير، وهكذا أخصر ذلك المؤلف الذي قام به الشيخ عيسى الضباع، وهناك مؤلف آخر لأخينا الشيخ فيصل الحاشدي، ومؤلف لأخينا الشيخ سليم الهلالي، وكتب كثيرة في الباب؛ فتح المنان لابراهيم العلي له "صحيح السيرة"، لكن قد يُخالف في بعض الأحكام، والمسألة تعود إلى الاجتهاد، والله المستعان.