الأدلة الظاهرة في الرد على من نبز أهل السنة في اليمن بالحجاورة

*-➖💫الأدلة الظاهرة في الرد على من نبز أهل السنة في اليمن بالحجاورة💫➖-*   *كلمة مفرغة لفضيلة الشيخ المبارك الفقيه أبي محمد عبد الحميد الزعكري الحجوري حفظه الله تعالى*   *قال وفقه الله: يضعون الألقاب للتحذير من أهل السنة، وللتزهيد في دعوتهم، انظروا إلى هذا الزمن المتأخر، كانوا يسمون أهل السنة في اليمن بالمقبليين وربما سموهم بالمتشددين والمتزمتين.* *والآن يسمونهم بالحجاورة، لقب لا يستقيم لفظا ولا معنى، فإن كان النسب إلى الحجوري: يكون الحجوريون، ومع ذلك الحجوري ليس له طريقة يدعو إليها إنما يدعو إلى طريقة النبي -صلى الله عليه وسلم- والواجب أن يتسمى الإنسان بطريقة النبي -صلى الله عليه وسلم- وما يدل على طريقة النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل الجماعة، السنة، أهل الحديث، الطائفة المنصورة، الفرقة الناجية، ((فذنب عظيم ارتكب في نبز أهل السنة بالحجاورة)) يتولى كبرهم من أطلقه ويتولى اثمه من مشى عليه وحققه، والله -عز وجل- يقول: ﴿وَلا تَنابَزوا بِالأَلقابِ بِئسَ الِاسمُ الفُسوقُ بَعدَ الإيمانِ وَمَن لَم يَتُب فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾ [ الحجرات:11 ] يعني: الذي ينابز بالألقاب -فاسق- بحكم الله وحكم رسوله -صلى الله عليه وسلم- فننصح بتقوى الله -عز وجل- و البعد عن نبز أهل السنة بألقاب السوء، أو كذلك بالألقاب المحذرة، منهم ومن دعوتهم، فقد كانوا يلقبون النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن إليه بالصابئة والصابئ: الذي لا دين له.* *والحمد لله نحن أيضا يجب أن نحتسب مثل هذا الأذى* *ما سَلِمَ الله من بريَّته ... ولا نبيُّ الهدى, فكيفَ أَنَا!* *[الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم - لابن الوزير ص13]* *هكذا يقول ابن الوزير -رحمه الله- ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: {ما أحَدٌ أصْبَرَ علَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ تَعالَى، إنَّهُمْ يَجْعَلُونَ له نِدًّا ويَجْعَلُونَ له ولَدًا وهو مع ذلكَ يَرْزُقُهُمْ ويُعافيهم ويُعْطِيهِمْ} [عن أبي موسى الأشعري في-صحيح مسلم -2804] إلا أن هذا من باب التنبيه، أن لفظ الحجاورة، وإطلاق هذا اللفظ على أهل السنة، مخالف لكتاب الله ولسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بل والنسبة مخالفة حتى للغة والتصريف، فإنها النسبة إلى حجور حجوري، وإلى الجمع -حجوريون- والله المستعان* https://t.me/A_lzoukory/44103   *✍️فرغها مازن باوهال الشبوي عفا الله عنه يوم الاثنين/4/ذُو القَعْدَة/1442هجرياً*