قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
إبراهيم الذيب حدث من جيبوتي لا شأن له في الدعوة طرد قبل أيام من عند الشيخ عبدالخالق العماد فاحتواه القوم وهو لا يمثل أهل المهرة لكن عادة البرامكة والفيوشيين يفرحون بكل ساقطة؛ فالدعوة السلفية في المهرة يمثلها من أهل البلد مشايخ أكابر وأعيان أفاضل ودعاة أجلة. ومن أهل العلم فيها أكثر من عشرة من المشايخ منهم من يقوم على مركز عامر بالعلم النافع والعمل الصالح والمناطق التي ذكرها قد يكون لهم فيها من لا يذكر ولكنه التشبع بما لم يعط.