قال السفاريني رحمه الله تعالى:- (وقيل في الدروز والزنادقه. وسائر الطوائف المنافقه)
قال السفاريني رحمه الله تعالى:
- (وقيل في الدروز والزنادقه. وسائر الطوائف المنافقه) - (وكل داع لابتداع يقتل. كمن تكرر نكثه لا يقبل) - (لأنه لم يبد من إيمانه. إلا الذي أذاع من لسانه) - (كملحد وساحره. وهم على نياتهم في الآخره) فـالدروز من الفرق الباطنية الخارجة من الإسلام عندهم من الكفريات والضلالات ما الله به عليم وسئل شيخ الإسلام عما يُحكم به في الدروز والنصيرية فأجاب : فَأَجَابَ : هَؤُلاءِ " الدُّرْزِيَّةُ " و " النصيرية " كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ لا يَحِلُّ أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَلا نِكَاحُ نِسَائِهِمْ ; بَلْ وَلا يُقِرُّونَ بِالْجِزْيَةِ ; فَإِنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ عَنْ دِينِ الإِسْلامِ لَيْسُوا مُسْلِمِينَ ; وَلا يَهُودَ وَلا نَصَارَى لا يُقِرُّونَ بِوُجُوبِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَلا وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ وَلا وُجُوبِ الْحَجِّ ; وَلا تَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ الْمَيْتَةِ وَالْخَمْرِ وَغَيْرِهِمَا . وَإِنْ أَظْهَرُوا الشَّهَادَتَيْنِ مَعَ هَذِهِ الْعَقَائِدِ فَهُمْ كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ . فَأَمَّا " النصيرية " فَهُمْ أَتْبَاعُ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نَصِيرٍ وَكَانَ مِنْ الْغُلاةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ :
إنَّ عَلِيًّا إلَهٌ وَهُمْ يَنْشُدُونَ
أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا حيدرة الأَنْزَعُ الْبَطِين
وَلا حِجَابَ عَلَيْهِ إلا مُحَمَّدٌ الصَّادِقُ الأَمِينُ
وَلا طَرِيقَ إلَيْهِ إلا سَلْمَانُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
أبو محمد الزُّعكري
السابق
فأنا بحمد الله سلفي العقيدة والمنهج أعتقد حقيقة السحر والمس والعين لكن الذي ننكره في هذا الباب:
التالي
العلم يحتاج إلى صبر وتضحية: