قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
أولا: جزاكم الله خيرا وبارك الله فيك على النصيحة وحسن تلطفك.
ثانيا: ما نتكلم فيه من واقع الناس إما أن يكون حلالا أو حراما أو مباحا فإن كان مباحا فالشأن فيه حسب المصلحة وإن كان حراما فليدلل من ينكره ويجدني مع الدليل مع أني لو أردت سوق الأدلة على تعين الكلام في النوازل لبلغ مجلدة.
ثالثا: كلام أهل العلم في النوازل أحسن من أن يترك الناس للتحليلات التي يطلقها الحزبيون والسياسيون وتوجيه من ليس من أهل الشأن لهم.
رابعا: ربما أنت تراه لا مصلحة فيه وغيرك يرى فيه المصلحة الشرعية والقدرية.
خامسا: من فضل الله علينا ما ضيعنا بهذا الكلام ما هو أحسن منه وأولى منه فنمضي في التأليف والتدريس وغير ذلك. وأسأل الله لي ولكم القبول والاخلاص.