سَلَامٌ عَلَى دَارِ الحَدِيثِ بِضَالِعٍ… وَمَنْ حَلَّ فِيهَا بَيْنَ قَارٍ وَرَاكِعِ
سَلَامٌ عَلَى دَارِ الحَدِيثِ بِضَالِعٍ... وَمَنْ حَلَّ فِيهَا بَيْنَ قَارٍ وَرَاكِعِ
بِهَا خِيرَةُ الْإِخْوَانِ مِنْ كُلِّ بُقْعَةٍ... أَتَوْا بِاجْتِهَادٍ كَالنُّجُومِ اللَّوَامِعِ
تَنَاءَوْا عَنِ الدُّنْيَا وَعَافُوا حُطَامَهَا وَحَلّوا رِيَاضَ الْعِلْمِ خَيْرَ الْمَرَاتِعِ رَشَادٌ غَدَا بَيْنَ الشُّيُوخِ مُبَرَّزًا... يُبَلِّغُ دِينَ اللهِ وَسْطَ الْمَجَامِعِ
إِلَهِي فَثَبِّتْهُمْ وَيَسِّرْ سَبِيلَهُمْ... وَبَارِكْ وَأَنْعِمْ بِالْجُمُوعِ الْجَوَامِعِ
أبو محمد الزُّعكري 16 شعبان 1444
ـــــ ــــــ ــــــ
على لسـانِ شيخي رشــاد --------------------------
عليك ســـلامُ اللهِ منْ كل سامـــع ومن دار عـــلم للحديث بضالـــع
لكم يا حمـــيد القول صاحب ســـنة وتدعو لأمر الله وقت المعامـــع
لكم قلم سيال من فضل ربنا وحب وفير في قلوب الطـــلائـــع
وهذا ســلام من ديار محــبة إلى الزعكــري والناس أهل الجوامــع
فثبتنا المولى على دين ربـــنا وهذا جـــوابي عن رشاد بجامـــع ____ عبدالله جزيلان مكة المكرمة ١٦/شعبان/١٤٤٤هجرية.
السابق
قصيدة بعنوان *(القول الفصل في العذر بالجهل)*
التالي
قصيدة ترحيبية بالشيخ حسين الحطيبي ومن معه