🖋️ (الرد الشعري على عبدالله الجربوع المفتري)

#القصائد_الشعرية

🖋️ *(الرد الشعري على عبدالله الجربوع المفتري)*

قال أبو محمد الزُّعكري وفقه الله:

1- سَلَامٌ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ حَلَّ فِي نَجْدِ... وَإِنْ كَانَ تَسْلِيمِي عَلَى الْبُعْدِ لَا يُجْدِي

2- سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ الْعُلُومِ جَمِيعِهِمْ... سَأَلْتُ إِلَهِي الْعَوْنَ فِي الْفِعْلِ وَالْقَصْدِ

3- فَإِنَّا نُحِبُّ الْقَوْمَ مَنْ كَانَ نَهْجُهُ... دُعَاءً إِلَى التَّوْحِيدِ هَدْمًا لِذِي النِّدِّ

4- وَقَدْ كَانَ نَصْرُ اللهِ لِلدِّينِ جَهْرَةً... بِدَعْوَتِهِمْ لِلْخَيْرِ فِي السَّهْلِ وَالنَّجْدِ

5- جَزَاهُمْ إِلَهِي بِالْمَكَارِمِ كُلِّهَا... وَدَارِ جِنَانٍ إِذْ يَعِيشُونَ فِي السَّعْدِ

6- فَلَازِمْ أَخَا الْإِسْلَامِ تَوْحِيدَ رَبِّنَا... وَحَاذِرْ مِنَ الْإِشْرَاكِ فِعْلًا لَهُمْ مُرْدِي

7- فَقَدْ وَفَّقَ الرَّحْمَنُ لِلْخَيْرِ وَالْهُدَى... فَمَذْهَبُنَا التَّوْحِيدُ فِي الْهَزْلِ وَالْجِدِّ

8- فَأَسْأَلُهُ الْإِخْلَاصَ فِي كُلِّ حَالَةٍ... وَأَسْأَلُهُ التَّثْبِيتَ إِنْ ضَمَّنِي لَحْدِي

9- عَزَمْتُ عَلَى صَدِّ الْبُغَاةِ جَمِيعِهِمْ... بِشِعْرٍ فَإِنَّ الشِّعْرَ لِلشَّرِّ قَدْ يُرْدِي

10- بِهِ أَمَرَ الْمُخْتَارُ حَسَّانَ ثَابِتٍ... بِهِ يثْلِبُ الأَشْرَارَ، حَقًّا لَهُمْ يُبْدِي

11- جِهَادُ دُعَاةِ الْبَغْيِ أَمْرٌ لِرَبِّنَا... فَخُذْ يَا أَخِي فِي اللهِ وَاحْذَرْ مِنَ الصَّدِّ

12- وَتَكْفِيرُ أَهْلِ الْكُفْرِ حُكْمٌ لِرَبِّنَا... وَلَا نَرْتَضِي الْإِشْرَاكَ نَلْقَاهُ بِالنَّقْدِ

13- نَبِيْنْ عَوَارَ الْقَوْمِ عُبَّادِ قَبْرِهِمْ... وَنَكْفُرُهُمْ عِنْدَ الْعُمُومِ بِلَا رَدِّ

14- وَرَاجِعْ لِهَذَا الْقَوْلِ مَا سَطَّرَ الْأُلَى... كَشَيْخِ لِإسْلَامِ، وَحَاذِرْ مِنَ الْبُعْدِ

15- وَتَكْفِيرُهُمْ بِالْعَيْنِ أَيْضًا نَقُولُهُ... بِضَابِطِهِ بُعْدًا لِدَاعٍ إِلَى النِّدِّ

16- وَفَرْقٌ كَبِيرٌ بَيْنَ قَوْلِ ابْنِ سَرْجِسٍ... وَقَوْلِ دُعَاةِ الْحَقِّ وُفِّقْتَ لِلرُّشْدِ

17- وَقَدْ قَامَ جَرْبُوعٌ بِبَغْيٍ وَفِتْنَةٍ.. عَلَى دَعْوَةِ الْأَخْيَارِ بِالضَّرْبِ وَالْهَدِّ

18- فَقُلْتُ لَهُ مَهْلًا فَلَسْتَ بِأَهْلِهَا... وَنَاوَلْتُهُ طَعْنًا يَقُومُ بِهِ زِنْدِي

19- فَخَرَّ صَرِيعًا؛ إِنَّه عَوْنُ رَبِّنَا... وَخَارَتْ قُوَاهُ، إِنَّ رَبِّي لَهْ حَمْدِي

20- زَعَمْتَ أَيَا جَرْبُوعُ زُورًا وَفِرْيَةً... بِأَنَّا إِلَى الْإِرْجَاءِ وَالْكُفْرِ وَالصَّدِّ

21- لَقَدْ قُلْتَ زُورًا يَا شَبِيهَ خَوَارِجٍ... فَقُبِّحَ هَذَا الْقَوْلُ بُهْتًا لَهُ تُبْدِي

22- فَكَانَتْ مِنَ اللهِ الْعَظِيمِ إِدَالَةً... عَلَيْكَ فَمُتْ بِالْغَيْظِ لَا تَبْتَغِ وِرْدِي

23- فَهَلَّا سَلَكْتُمْ مَسْلَكَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى... وَتَابَعْتَ أَهْلَ الْعِلْمِ فِي الْحُكْمِ وَالرَّدِّ

24- وَلَكِنَّهُ طَيْشُ التَّعَامِي عَنِ الْهُدَى... سَلَكْتَ؛ فَعِشْ بِالصَّدِّ وَالطَّرْدِ وَالْبُعْدِ

25- وَهَلَّا أَبَنْتَ الْحَقَّ دُونَ تَنَقُّصٍ... كَمَا سَلَكَ الْأَخْيَارُ فِي أَرْضِ ذِي النَّجْدِ

26- فَمَسْأَلَةُ الْأَعْذَارِ خُلْفٌ لِأَهْلِهَا... فَمِنْهُمْ ذَوُو الْإِثْبَاتِ حُكْمٌ لِذِي الرُّشْدِ

27- لَهُمْ حُجَجٌ مِنْ وَحْيِ رَبِّي ذَكَرْتُهَا... فَوَحْيُ إِلَهِ الْكَوْنِ جَلَّ عَنِ الرَّدِّ

28- وَمِنْهُمْ نُفَاةُ الْعُذْرِ بِالْجَهْلِ مُطْلَقًا... أَئِمَّةُ عِلْمٍ قَوْلُهُمْ ظَاهِرٌ عِنْدِي

29- فَمَا كَفَّرُوا مَنْ خَالَفَ الْقَوْلَ وَارْتَمَى... وَلَا قَابَلُوا الْأَخْيَارَ بِالثَّلْبِ وَالطَّرْدِ

30- وَمَا زَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْخُلْفِ دَهْرَهُمْ... مُصِيبٌ لَهُ أَجْرَانِ وَالْأَجْرُ لِلضِّدِّ

31- فَقُلْ مِثْلَمَا قَدْ قَالَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ... وَلَا تَكْفُرَنْ مَنْ كَانَ يَدْعُو إِلَى الرُّشْدِ

32- وَأَمَّا ذَوُو الْإِعْرَاضِ فَالْكُفْرُ وَاقِعٌ... عَلَيْهِمْ بِحُكْمٍ وَاحِدٍ ثَابِتٍ طَرْدِي

33- حَكَمْتَ لِأَهْلِ الْكُفْرِ بِالْجَنَّةِ الَّتِي... أُعِدَّتْ لِذِي الْإِيمَانِ، قَوْلٌ لَكُمْ مُرْدِي(1)

34- أَحَلْتَ إِلَى الْأَشْرَارِ فِي ضِمْنِ كُتْبِكُمْ(2) ... فَأَيْنَ سَبِيلُ النُّصْحِ فِي الْعِلْمِ وَالرَّدِّ

35- تَنَاقُضُكُمْ هَذَا يَدُلُّ دَلَالَةً... عَلَى الْمَيْلِ وَالْإِجْحَافِ وَالْحَيْفِ فِي النَّقْدِ

36- فَحَمْدًا لِرَبِّي إِذْ أَبَانَ عَوَارَكُمْ... فَتُوبُوا إِلَى الرَّحْمَنِ هَذَا الَّذِي عِنْدِي

(1) في مبحثه المعنون بـ (إفادة الأخيار بأن الموحدين الذين خرجوا بالقبضتين من النار كانوا من الكفار) مخالفا الكتاب والسنة والإجماع ولولا جهله المركب لكفرته بهذه المقولة.
(2) إشارة إلى نقله عن سيد قطب في كتابه أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية عن الأفكار الهدامة.
وإحالته في كتابه الأمثال القرآنية إلى بعض كتب أبي الحسن الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وإحالته إلى عبدالمجيد الزنداني غشا للأمة.

كان نظمها في 18 محرم الحرام 1445