1️⃣1️⃣ يقول كان أبي سلفي المعتقد وكان ينقل الخطباء من دماج الى بلدنا بسيارته الخاصة آنذاك. وكان في قريتنا إخوانيا ينقم على أبي هذا العمل. ولم يكن بينهم مشاكل غير هذا. ذهبت دماج وتوقفت الدعوة إلا الرافضة. فذات ليلة ترصد ذلك الإخواني لأبي أمام مسجده ولما خرج لصلاة المغرب أمطره بالرصاص حتى قتله على الفور وكان الإخواني قد جاءته حالة نفسية فأخذت القاتل ودخلت معه الى ديوان لنا أنتظر حالة أبي فلما تأكدت أنه مات قتلته فورا حتى لا تكون ثأرات وحتى لا يضيع الحوثي القضية فنبقى محترقين غير أني أجد في نفسي شيء من هذا الفعل والى الان فالسؤال هل فعلي هذا صواب? وهل علي شيء ؟
استماع المادة
🗓 الأحد 6 محرم / 1448 هــ
