السبت ١٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
المقالات مقتطفات مفرغة

مقتطف مفرغ بعنوان «أملنا بالله في إهلاك الحوثيين الطغاة»

«أملنا بالله في إهلاك الحوثيين الطغاة»

🔸🔹🔸🔹🔸🔹

قال الشيخ حفظه الله:
نرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينصر هذا الشعب المظلوم المكلوم، هم والله ما هم حول فلان ولا علان، حول التهام الشعب جميعاً،
وإلا كانوا يقولوا طارق عفاش، خلاص ذهب طارق عفاش من المخا،
والآن ما معهم حول الصبيحة، يشتوا يقفزوا على الصبيحة، ومن الصبيحة على عدن،
ومن عدن على أبين،
وهات هات والله ما يتركوا شبر للمسلمين، للموحدين، لليمنيين،
فرقة عميلة أصلاً، عميلة لإيران، ظهرت عمالتها الآن لأمريكا، كم شغلونا بأنهم ضد أمريكا، وقبل احتلال المخا كان معهم اجتماعات مع الأمريكيين، والآن بعد احتلال المخا معهم اجتماعات مع الإسرائيليين، نُشرت في مواقع الأخبار، اجتماع في أذربيجان، ووعدوا الإسرائيليين بالتطبيع، أهم شيء أن يعترفوا بهم، وصرحوا بألسنتهم أن جميع السفن
مسموح لها إلا سفن دولة واحدة، يريدون المملكة العربية السعودية،
وإلا مسموح لإسرائيل أن يمشي بالسفن الحربية وبالسفن التجارية،
ومسموح لأمريكا أن تمشي بجميع سفنها، لا تخوف من الحوثي،
فهذا مراده البلاد اليمنية،
لا منطقة فلان ولا منطقة فلان، وإنما يريد جميع البلد، ولذلك ندعو الله أن يخيبه، جزى الله إخواننا في بلاد الصبيحة خير الجزاء على ما يقومون به، والله جزاهم الله خيراً، والله يا إخواننا العدو ظالم غاشم بطاش، لكنهم وقفوا وقوف الجبال الرواسي، حفظهم الله، بارك الله فيهم، وهكذا نصرهم من نصرهم من إخواننا في مدينة عدن، ومن بلاد الضالع ومن بلاد ردفان ومن بلاد أبين ومن بلاد لحج ومن غير ذلك، كل غيور على هذا البلد وعلى أمنه وعلى استقراره وعلى دينه وعلى أرضه وعلى عرضه، منهم مناصرة ومؤازرة، ومن عجز فالدعاء أعظم أسباب النصر، لا تهمل الدعاء عليهم في سجودك، وإن استطعت في ركوعك وقبل سلامك وبين الأذان والإقامة وفي جميع الأوقات، تدعو لإخواننا بالثبات والنصر والتمكين، وتدعو على الرافضة أن يذيقهم الله سوء العذاب وأن يكف الله شرهم، يعني تدري أنهم يسخرون يقولون دعاؤكم ما أثر فيهم، دعاؤكم ما أثر فيهم، نحن نؤمن أن الدعاء سلاح عظيم، أهلك الله به أمماً ونصر الله به أمماً وحفظ الله به أمماً، ولكن لله الحكمة، سيستجيب الله دعاءنا، سيستجيب الله دعاءنا، فلا تسخر من الدعاء ولا تزدري الدعاء،
فنسأل الله أن يعين إخواننا جميعاً في صد هذا الباغي الطاغي المجرم المتجاوز،
وانظروا يا إخوة إلى البلاد السنية تثبت، تثبت أمام الفتن، والبلاد اللي فيها غشش تسقط، هو ما دخل الوازعية إلا كان معه بعض المتحوثين، كان بعض الناس الله يهديهم يقوم معهم على أنهم من البلاد وهذا وهذا، وفي الأخير والآن اكتشفوا بعض المتحوثين في الأغبرة وفي غير ذلك، جزى الله الشيخ حمدي شكري خيراً أخذهم وإلى مكان تأديبهم، هكذا نسأل الله أن يعينهم، فالحوثي يدخل عليك من الداخل، إذا وجد معه متحوث هذا سبيل دخوله، وإذا لم يوجد أحد جثم في مكانه، فهكذا بارك الله فيكم، الأمور إن شاء الله إلى خير،
نرجو من الله الخير،
نؤمل من الله الخير،
وإن كانت الفتن تعظم وتكبر وتتوالى، لكن لا يأس من روح الله، وستكون بإذن الله عز وجل انهزامة الحوثي أشد من تمدده، وأنا لا أعلم، مع أني بحمد الله عز وجل معايش لفتنة الحوثي من (2004) إلى (2026 ) معايش لها ونعلم شأنها، ما نعلم أنه قد انتصر في معركة انتصار الأبطال، يقاتل حتى ينتصر أبداً، إنما انتصارات وهمية سببها خذيلة أو خيانة أو نحو ذلك من الأمور التي تقع، فمثل هذا بإذن الله عز وجل سيذهب إلى مزبلة التاريخ، ستقع الراحة لهذا الشعب المكلوم المظلوم، والله المستعان والحمد لله رب العالمين.