الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
أكرم الله السلفيين وله الحمد والمنة بظهور دعوتهم التي حاربها الحوثي وغيره بكل السبل لطمسها وأبى الله إلا ظهورها والحال كما قال تعالى: (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) وكان من أساب رفعتها وظهورها دفعهم لبغي الحوثي.
وسبب محبة الناس للدعوة السلفية قيام حملتها وطلابها مع الناس باللسان والسنان لدفع بغي الحوثي ورده عنهم فإين وجدت جبهة إلا والسلفيون يذودون عن الدين والأرض والعرض لله عزوجل.
فمزيدا من الثبات ولا نصدق الارجافات ولو ترك المجال للحوثي لقضى على البلاد وأفسد العباد.
وأما من يقول مؤامرة فهب أنه كما قال فهل يترك المجال للحوثي بسببها ونسلك مسلك محمد الإمام هداه الله.
المؤامرات في كل زمن وتواجه ويتصدى لها بكل الوسائل الشرعية لدفعها لا بالهروب إلى المجهول ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فلنستعن بالله ولنصبر ولنعلم أن النصر مع الصبر.
أبو محمد الزُّعكري ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨
